أولآ منعجن العجين ومنتركو حتى يتخمر ومنحظر الكشك والبندوره والبصل ولاتنسى يا أخوك اللحمه المفرومه علماكينه الخشنه منعند عمك اللحام أبو ياسين الوجود بالسوق القديم بس مايكون فيها شبط كثير بعدين منروق العجينه وتوضع بالصينيه ومغمسه بزيت الزيتون البلدي من الحزاو لخضر ونضع الخلطه السحريه فو قها ومنمدها.(لاتكثر من البصل) وكمان عجينه ثانيه ومنمدها فوهاوبتغرقها بزيت الزيتون ثم توضع في الفرن حتى تحمر ولا تنسها بالفرن صحتين وعافيه لاتنسو ما تعزمونا جيرتاالله عن الحجي

الكشـك يعدّ الكـشك من الأكلات الغنيّة بالفوائد المتعـدّدة؛ فهو يُعطي حـرارةً للجسم ولذلك يكثـر تَناوله في فصل الشتاء، ويُعطي إحساساً بالشّبع لفترةٍ طويلة، ويَحتوي على مجمـوعةٍ كبيرةٍ من الفيتامـينات والمعـادن والعناصر الرئيسيّة المُهمّة للجسم، وهو سهل الهضم، ويُنصح بتناولِه للمرضى الذين يُعـانون من القرحة وحموضة المعدة

فطاير الكشك

المكوّنات العجين كيلوغرام من الطحين الأبيض. نصف ملعقة صغيرة من الملح. نصف ملعقة صغيرة من السكر. نصف كوب من الزيت النباتي. ثلاث ملاعق صغيرة من الخميرة. ماء دافئ للعجن. الحشوة كوبان من الكشك البودرة. رشة من الملح. حبتان من البندورة مفرومتان فرماً ناعماً. بصلة مفرومة فرماً ناعماً. نصف كوب من الزيت النباتي. طريقة التحضير أحضري وعاءً، وضعي به كميّة الطحين، والملح، والسكر، والخميرة، والزيت، واخلطي جيّداً، ثمّ أضيفي الماء الفاتر على دفعات مع العجن المستمر حتى تتشكّل لديك عجينة متماسكة. غطّي العجينة واتركيها في مكانٍ دافئ حتى تتخمّر مدّة ساعةٍ من الزمن. حضّري الحشوة بخلط الكشك مع البندورة، والبصل، والزيت. سخني الفرن على درجة حرارة 190 مئوية. افردي العجين على سطحٍ مستوٍ مرشوش بالقليل من الطحين، وقطّعيها على شكل دوائر. أضيفي الحشوة على كلّ دائرة من العجين، واتركيها لمدّة عشر دقائق حتى ترتاح، ثمّ ضَعيها في صينية الفرن المَدهونة بالزيت والطحين واخبزيها حتى تتحمّر لمدّة خمس عشرة دقيقة، وقدّميها ساخنةً مع السلطة

تعتبر الفطائر من أقدم وأشهر الأطباق الشعبية التــي تشتهر بها محافظة “درعـــا او ذرعا “، هذا الطبق الذي ارتبط بتراث المحافظة منذ القديم وخاصة في الريف الحوراني عند استقبال الضيف

السيدة “منى الرفاعي” من أهالي محافظة “درعـــا او ذرعا ” تحدثت عن أكلة “الفطائر” بالقول: «تعتبر “الفطائر” واحدة من أهم الأكلات الشائعة التــي يشتهر بها الريف الحوراني، فهي من المظاهر التراثية التــي ما زال العديد من أهالي القرى والريف يقومون بتحضيرها وصنعها بأشكال وأحجام متعددة تعود لسيدة المنزل وخاصة من الجيل القديم، حيث تقام عليها معظم الولائم العزائم الخفيفة، لما لها من طعم شهي، بالإضافة إلى ذلك المشهد الدافئ عندما كانت تجتمع النساء ليتبادلوا الحكايات، ويتذوقوا “الفطائر” بأنواعها المختلفة وبمذاقها المميز»

زارت بتاريخ 1/1/2009 منزل الجدة “وسمية المصطفى” التــي تعرف باسم “أم نصر” في قريــة “اليادودة”، وهي من النساء اللاتي يشتهرن في قريتها بإعداد الأطباق الشعبية القديمة، والتــي حدثتنا عن طريقة إعداد “الفطاير” بالقول: «الفطاير من الأطباق الشعبية المعروفة عندنا، فهي تستعمل كطبق رئيسي تتفنن 

سيدات القريــة بتحضيره في مناسبات عديدة، فهو غير مرتبط بتاريخ معين أو عيد، بل يحدده الاحتفاء بالشخص الضيف، وله طقوس اجتماعية خاصة، حيث تجتمع نساء الحي ويقمن بمساعدة بعضهن البعض، فإعداده يتم في جو تسوده المحبة والتعاون في غرفة صغيرة يطلق عليها غرفة المؤونة والتــي يتواجد فيها غالباً الفرن لشي الفطائر»

أما عن طريقة إعداد عجينة “الفطاير” تضيف الحاجة “أم نصر” بالقول: «في البداية ينخل الطحين بشكل جيد، وذلك لتصفيته من أي شائبة تحضيراً لعجنه بالماء الدافئ، بعد الانتهاء من عملية نخل الطحين يوضع في إناء ويصب عليه الماء الدافئ تباعاً، وتتم عملية عجنه يدوياً ويضاف إليه الخميرة وحبة البركة، وأهم ما يميز عجينة “الفطاير” هنا هو تركها لينة بخلاف عجينة الخبز أو الكعك وذلك بهدف سهولة مدها على صاج الفرن، وبعدها تترك العجينة 

لتختمر لأكثر من نصف ساعة، وعندما يصبح العجين جاهزاً يرق على شكل أرغفة صغيرة أو كبيرة حسب رغبة سيدة المنزل». 

تتابع: «يوضع في داخل الرغيف “الحشوة” التــي تريد السيدة حشوها في داخله، بعدها يوضع في الفرن لمدة تتراوح بين خمس إلى عشر دقائق حتى ينضج، ومن الضروري أن يكون الفرن قد أشعل قبل دقائق حتى نتمكن من نزع الرغيف بسهولة من الفرن، وبعد نضجه وإخراجه من الفرن، نقوم بدهنه بزيت الزيتون لتصبح الفطاير جاهزة للتناول

وتقوم السيدات بتوزيع البعض منها على الجيران والأقارب في الحي الواحد، فللفطائر أنواع عدة منها “فطاير بالكشــك” ويضاف إليها اللحم والبندورة، و”فطاير بالبندورة” وتتكون من البندورة واللحمة، ونوع آخر أيضاً وهو “الفطاير بالسبانخ” وتتكون من السبانخ واللحمة، وتؤكل عادة مع اللبن، ويفضل البعض أكلها مع الشاي الساخن بعد أن تبرد



وتختم الجدة “وسمية أم نصر” حديثها بالقول: «لا توجد مناسبة ولا فصل معين للفطائر فهي من الأطعمة الشعبية والمحببة على نطاق واسع في حوران، بالإضافة إلى أنها تحضر في جميع الأوقات وذلك بتقديمها مع اللبن، وتعتبر من الأطباق الشهية والدسمة»

حوش حماد

قرية ام القصور

الطف

اللجاة

المليحة الشرقية

الحريك

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

اسباب ارتجاع المريء

حموضة المعدة او ما يدعى اليوم بالارجتاع المريء وهي منتشرة في الاوساط العربية وهي تعني حدوث…