الغارية الغربية هي إحدى قرى مدينة درعا تقع إلـى الشمال الشرفـي من محافظة درعا فـي سوريا علـى طريق دمشق – درعا الاوتستراد الدولي ، والقريـة تاريخية فـيها الكثير من الأثار الرومانية، توجـد فـيها سهـول خضراء ومزارع بأنواعها ، يعتمد عـدد من سكانـها علـى الزراعة بجانب الاعمال التجارية. تعتبر قرية الغارية الغربية من القرى ذات الكثافة السـكانية المتوسطة حـيث يبلغ عـدد سكانـها قرابة 15 ألف نسمة, تشتهر القرية بزراعة أشجار الزيتون إذ يغطي أكـثر من 50% من مساحة القريـة. تتميز القرية بطبيعة خلابة جداً وتشتهر بسهـولها الخضراء الواسعة والتي تشكل 75% من مساحة القرية يعيش السـكان بالرخاء والعيـش المرفه ويوجد فـي القرية العوائل الكبيرة مـثل : آل االغبيط – آل العوير – آل مشمش – آل الزعبي – آل الحريري وغيرها من العائلات

التسمية

يختلف الاجداد باقوالهم بسبب تسمية الغارية الغربية لوجود قرية ملاصقة للبلدة تسمى الغارية الشرفـية بحـيث لا يوجد معنى موثق لسبب التسمية بعضهم يذكر ان سبب التسمية لوجود شجرة غار كبيرة وبعضهم يذكر ان هذا الاسم لاول من سكن القريـة وتشتهر الغارية الغربية مـثل بافـي قرى حوران بتنوع وكثافة زراعاتها مع زيادة بزراعة الزيتون عدد كبير من أهل الغارية الغربية مغتربون فـي العديد من الدول العربية خصوصا دول الخليج

الموقع الجغرافـي

تقع القريـة علـى طريق دمشق درعا (الاوتستراد) يحدها من الجنوب مدينة صيدا ومن الشمال مدينة خربة غزالة ومن الشرق الغارية الشرفـية وأما من الجهة الغربية ترتبط بأراضيها مع بلدة عتمان وبلدة النعيمة بحـيث ان الجهة الغربية للقرية تضم النسبة الكبرى من الاراضي التي يملكها اهل القريـة ويطلق علـى هذه الاراضي المشور

الحرف والأعمال

يعمل معظم سكان القرية بالزراعة وتربية الحيوان مـثل: (البقر – الأغنام – الدجاج – الاوز وغيرها…) | من الزراعات التي تشتهر فـيها القرية:(الحمص – القمح – الشعير – الجلبانة – الكرسنّة – العدس | والخضار مـثل:(الكوسا – الخيار – البندورة – الباذنجان – الليمون) | والفواكه مـثل: البطيخ الأحمر والأصفر – الرمان – التين – العنب – قثاء

 فـيما يعتمد اغلب سكان القرية علـى العـمل فـي دول الخليج (الإمارات العربية المتحدة – المملكة العربية السعودية – دولة قطر – الكويت…)، وتعد دول الخليج مصدر الرزق الأساسي الذي يعتمد عليه السكان فـي القرية خاصة ومحافظة درعا وسوريا عامة نظراً لقلة العـمل

فـي الشهـور من أكتوبر إلى شهر ديسمبر هـو موسم قطع الزيتون حـيث يذهب اهالـي القرية لقطف الزيتون لغرض عصره والحصول علـى الزيت لبيعه او للأكل منه وتحقق القرية الاكتفاء الذاتي من زيت الزيتون

المساجد

توجد 6 مساجد فـي القرية وهي: المسجد الكبير يقع فـي الحي الأوسط (مسجد ابو بكر الصديق) وهـو أقدم مسجد فـي القرية ويعتبر من معالمها يتسع لحوالي 1000 مصلي يمتلأ عن آخره فـي المناسبات الدينية (عيد الفطر – عيدالاضحى) – مسجد يقع فـي الحي الشمالي (مسجد عمر بن الخطاب) له مأذنتان *توقف بناؤه بسبب الاحتجاجات السورية 2011 – المسجد الشرفـي يسمى باسم مسجد المشامشة نسبةً إلى آل مشمش (مسجد أسامة بن زيد) – المسجد الغربي (مسجد علي بن أبي طالب) – مسجد يقع فـي الحي الجنوبي (مسجد عثمان بن عفان) – مسجد بجانب وادي الذهب ،والقرية كلها من المسلمين

الخدمات

يوجد فـي القرية الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وغاز لكن لايوجد كثير من المراكز الرسمية سوى البلدية ومستوصف لمعالجة المرضى بالمجان وإعطاء اللقاح للأطفال ومن ناحية الطب فـيوجد بالقرية العديد من العيادات الطبية والصيدليات التي تتوفر فـيها كافة أنواع الأدوية وبثمن زهيد

التعليم

تتوافر المدارس بكثرة فـي الغارية الغربية بالنسبة إلى مساحتها وعدد سكانـها وهناك اهتمام من ناحية الناس بالعلم والتعليم، تقسم المدارس فـي القرية إلى قسمين المدارس الثانوية مـثل:{ثانوية الشهيد حسن الفروان – المدرسة الشرفـية} ومدارس ابتدائية مـثل:مدرسة سعيد – مدرسة الصادق – مدرسة حمدي – مدرسةعبدلله – مدرسة الزعيم – مدرسة فرحان

احد ابناءها

تعد من القرى القديمة في محافظة درعا وفيها اثار قديمة لا زال اكثرها في باطن الارض وتترامى اطراف البلدة على جوانب وادي الدهب وهي متسعة جدا وتنمو بسرعة سكانيا وعمرانيا وتشتهر مثل غيرها من قرى المحافظة بزراعة الحبوب والزيتون وبعض الاشجار المثمرة الاخرى وفي القرية خمس مدارس ابتدائية واعداديتان وثانوية وتتميز القرية بارتفاع نسبة المتعلمين وكدلك بنسبة المغتربين وخصوصا في دول الخليج العربي وسكانها عشرة الاف تقريبا

بقلم العلي 2004

ايام زمان

قرية الغارية الغربية من القرى الجميلة – تقع على بعد 20كم تقريبا شرق وشمال درعا – ويمر الاوتوستراد من غرب القرية تقريبا – والقرية فيها نسبة تعليم كبيرة ويغلب على طابع القرية كباقي قرى ومدن حوران الجميلة جدا ً الطابع الأخضر!! أشجار الزيتون. ويوجد في القرية أيضا مدرج روماني ولكن للأسف لم ينقب عنه. وللأسف أيضا يوجد نسبة مغتربين كبيرة جداً. ويمكنني تشبيه القرية بــالـزهرة التي لا عطر لها !! بسبب كثرة مغتربيها. 

نظال ثامر علي 2004

واحدة من أهم القرى الأثرية في محافظة درعا، وتمتاز بنموها العمراني السريع، وانتشار زراعة شجر الزيتون بشكل ملفت. 

ابراهيم محمد الصادق

لن تقع الغارية

تقع الغرية الغربية في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة درعا على اوتسترد دمشق درعا وتبعد عن درعا 17 كموتقع على وادي الذهب ويبلغ عدد سكانها 10000 نسمة معظمهم يعمل في دول الخليج العربي يحدها من الشرق الغرية الشرقي ومن الغرب عتمان ومن الشمال خربية غزالةومن الجنوب صيدا يوجد فيه ثانوية واعداديتين وخمس ابتدائيات ومركز صحي ووحدة مياة ومقسم هاتف ويوجد فيها الكثير من الاطباء والمهندسين والمدرسين والمثقفين اعداد : المرشد النفسي نصر القيسي 

جمال الارض وخصوصا مسقط رأسك

الغارية الغربية من اجمل بلدات حوران، ليس قولاً يقال أو كتابةً تكتب، الغارية الغربية هي قرية جميلة وفيها قرية اثرية قديمة على دور الرومان وما زالت الى الان موجودة بابنية قديمة-واهلها اهل الكرم والجود- وتقع غربي قرية الغارية الشرقية وجنوبي خربة غزالة وشمالي صيدا ومن غربها استراد دمشق ـــ درعا، تشتهر قرية الغارية الغربية بزاعة الزيتون وفي سهولها بزراعة جميع انواع الحبوب مثل (القمح ــــ الشعير ـــ حمص ــ عدس- وجميع المحاصيل الزراعية.) وتشتهر بسهولها الجميلة وخاصة في فصل الربيع تراها كانها بساطا اخضر على مدى النضر- ويوجد في الغارية مدرسة للثانوي، ومدارس للإعدادي، وأكثر من أربع مدارس للإبتدائي، وفيها 5 مساجد- وفيها عديد من العائلات أهمها بيت (الغبيط) من أهم وأكبر العائلات في هذا البلد، ويمر بقلبها وادي الذهب التابع لنهر اليرموك، ويسمى بوادي الذهب لانه في الزمان سال فيه الذهب لمدة سبعة ايام- ويعتمد اكثر سكانها على الاغتراب لدولة الإمارات بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام …  
لؤي محمد محمد

القرية الوديعة

الغارية الغربية هي قرية جميلة وفيها قرية اثرية قديمة على دور الرومان وما زالت الى الان موجودة بابنية قديمة وفيها وادي جميل يسمى وادي ابو الذهب لانه في الزمان يحكى بانه سال فيه الذهب لمدة سبعة ايام وتشتهر بزراعة الزيتون والحبوب وفيها 5 مساجد واهلها اهل الكرم وتقع شرق اتستراد درعا دمشق وجنوب خربة غزالة وشمال قرية صيدا وغرب الغارية الشرقيةوسهولها جميلة وخاصة في فصل الربيع تراها كانها بساطا اخضر على مدى النضرواهم العائلات فيها بيت الغبيط 

عبد السلام بركات

جمالك جمال مش عادي


الغارية الغربية من اجمل بلدات حوران وتقع غربي مدينة الغارية الشرقية وجنوبي خربة غزالة وشمالي صيدا

ومن غربها استراد دمشق ـــ درعا، تشتهر قرية الغارية الغربية بزاعة الزييتون وفي سهولها بزراعة جميع انواع البذور مثل (القمح ــــ الشعير ـــ حمص ــ عدس…الخ.) ويوجد في الغارية اكثر من خمسة مدارس وهي تابعة لناحية غزالة وينحدرون من عدة عائلات أهمها بيت (الغبيط) ويمر بقلبها وادي الذهب التابع لنهر اليرموك ويعتمد اكثر سكانها على الاغتراب لدولة الإمارات بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام. (وسلامتكم) 

احمد محمد محمد

اقترن اسمها بالغار، وعند زيارتها تشعر بنوع خاص من الجمال الريفي؛ فالأرض مستوية تغطيها الأشجار المثمرة، تتميز بطبيعة خلابة جداً، وتشتهر بسهولها الخضراء الواسعة التي تعدّ نقطة وصل بين عدد من القرى في المنطقة الشرقية من المحافظة.

التقت “عامر مصطفى عبد الرحمن” رئيس مجلس بلدة “الغارية الغربية” بتاريخ 1 أيار 2017، حيث تحدث عن البلدة بالقول: «تعدّ بلدة “الغارية الغربية” إحدى قرى مدينة “درعا”، تقع في الجزء الجنوبي من المحافظة قرب الحدود الجنوبية لـ”سورية”، إلى الشمال الشرقي من محافظة “درعا”، على طريق (دمشق – درعا) الأوتستراد الدولي. ترتبط القرية إدارياً بمدينة “ازرع”، وتعدّ من القرى ذات الكثافة السكانية المتوسطة، حيث يبلغ عدد سكانها قرابة 15 ألف نسمة. يحدها من الجنوب بلدة “صيدا”، ومن الشمال مدينة “خربة غزالة”، ومن الشرق بلدة “الغارية الشرقية”، أما من الجهة الغربية، فترتبط بأراضيها مع بلدتي “عتمان” و”النعيمة”. وتبعد عن الحدود الأردنية 17كم، وعن مركز مدينة “درعا” 20كم».

الغرية الغربية


ويتابع الحديث عن آثارها ومعالمها: «تتميز البلدة بعدد من المواقع المهمة، ففيها الكثير من الآثار الرومانية، وتعدّ من أجمل قرى “حوران”. وأهم آثارها مدرجها الأثري الروماني القديم المدفون إلى الآن ضمن

أبنية قديمة. ويمرّ وسطها “وادي الذهب” التابع لنهر “اليرموك”، ويسمى بهذا الاسم؛ لأنه في قديم الزمان سال فيه الذهب لمدة سبعة أيام كما يروي كبار السن. وفيها جامع قديم يسمى جامع “أبو بكر الصديق”، وهو أقدم مساجد البلدة، ويتسع لـ1000 مصلٍّ، ويمتلئ في المناسبات الدينية كعيدي الفطر والأضحى».

“محمد خالد عوير” أحد سكان البلدة، قال: «توجد في البلدة سهول خضراء، ومزارع بأنواعها، ويعتمد عدد من سكانها على الزراعة إلى جانب الأعمال التجارية. وتشتهر مثل باقي قرى “حوران” بتنوع وكثافة زراعاتها، مع زيادة بزراعة أشجار الزيتون؛ إذ تغطي أكثر من 50% من مساحة القرية.

الاغتراب


واغترب عدد كبير من أهلها في العديد من الدول العربية، وخصوصاً دول الخليج. وتتميز بطبيعة خلابة، وتغطي سهولها الخضراء الواسعة 75% من مساحتها. ومن الزراعات التي تشتهر بها: “الحمص، والقمح، والشعير، والجلبانة، والكرسنّة، والعدس”، والخضار، مثل: “الكوسا، والخيار، والبندورة، والباذنجان، والليمون”، والفواكه، مثل: “البطيخ الأحمر والأصفر،

والرمان، والتين، والعنب، والقثاء”».

المدرّس “عبد المعين فرحان محمد”، تحدث عن العائلات في البلدة بالقول: «يعيش السكان بالرخاء والعيش المرفه، وتشتهر بسهولها الجميلة وخاصة في فصل الربيع، تراها كأنها بساط أخضر على مدّ النظر، ويوجد فيها عائلات كبيرة، مثل: “آل الغبيط، وآل العوير، وآل مشمش، وآل الحريري”، وغيرها. ويعمل معظم سكان البلدة بالزراعة وتربية الحيوان، مثل: “الأبقار، والأغنام، والدجاج، والإوز”، وغيرها. وفي موسم قطاف الزيتون يتعاون الجميع في العمل لتدارك الوقت من أجل الحصول على مردود جيد منه».

وعن سبب التسمية، يقول مختار البلدة “محمود سعيد العلي”: «يختلف الأجداد بأقوالهم عن سبب تسمية “الغارية الغربية” لوجود قرية ملاصقة للبلدة تسمى “الغارية الشرقية”، حيث لا يوجد معنى موثق لسبب التسمية. وبعضهم يذكر أن سببها هو وجود شجرة غار كبيرة، ولكثرة شجر الغار في واديها، وبعضهم يذكر أن هذا الاسم لأول من سكن في القرية».

من جانب آخر، شهدت العملية التربوية

في القرية تطوراً كبيراً؛ وهو ما تطلّب زيادة عدد المدارس، حيث يقول “سليمان عيسى حسن” مدير أحد المدارس: «إضافة إلى الخدمات الأساسية الموجودة، فقد أنشأت المدارس بكثرة في “الغارية الغربية” نسبة إلى مساحتها وعدد سكانها، وهناك اهتمام كبير بالعلم والتعليم، وتقسم المدارس في البلدة إلى قسمين: المدارس الثانوية وعددها مدرستان، ومدارس ابتدائية عددها ست مدارس».

حوش حماد

الطف

شعارة

اللجاة

المليحة الشرقية

الحريك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مدينة بصرى الشام : احدى نواحي درعا

مدينة بصرى الشام : عاصمة ثقافية مهمة قديماَ كانت بصرى عاصمة دينية و مركز تجاري مهم و منارة…