سبب التسمية

الأستاذ والباحث “محمد عقلة الحاج علي” الذي تحدث عن سبب تسمية البلدة فقال: «هناك روايتان إحداهما للعوام والتي ترى أن هذه المنطقة كانت مأوى للغزلان من الحيوانات الكاسرة ولكونها منطقة خالية من الأبنية سميت “خربة غزالة”، أما الرواية التاريخية فتقول إن هذه المنطقة كانت مملكة رومانية حكمت من قبل ملك اسمه “رياح” وكانت المملكة مزدهرة على عهد هذا الملك، وعندما توفي تولت ابنته “غزالة” الحكم من بعده التي لم يكن له غيرها، ولمعرفة الناس بضعفها فقد تنبأ الناس بخراب مملكتهم فقالوا “خربة غزالة” وهو الاسم الذي درج على المنطقة وصارت تعرف به

الموقع و السكان

خربة غزالة , هي ناحية تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مركز محافظة درعا في سورية على بعد حوالي 20 كم من مركز المحافظة وحوالي 90 كم عن العاصمة دمشق جنوبًا، في سهل خصب في الشمال الشرقي من محافظة درعا، وهي مركز ناحية يحدها من الشمال قرية نامر ومن الغرب داعل وعَتَمان ومن الجنوب الغارية الغربية والشرقية والنعيمة ومن الشرق الكرك وَعِلما. تقع على الأُتستراد الدوليّ الواصل بين دمشق وَعَمّان. يبلغ عدد سكان الناحية حوالي 27،000 نسمة. كانت في الماضي أيام الدولة العثمانية مركز منطقة حوران لتسويق الحبوب نظرا لوجود مركز محطة قطار الحجاز فيها. كما أنها تشتهر بالزراعة وخصوصا القمح والحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة كالزيتون والكرمة

المعالم الاثرية

يوجد في الناحية الكثير من الآثار الرومانية المهمة المنتشرة في المنطقة والكثير من البيوت الأثرية مثل دار الشيوخ الزعبية التي هي بالاصل قلعة بيزنطية و دار ال بديوي التي تعرف ب(الحجية) ودار العمور القديمة حيث توجد فيها الكثير من النقوش والقناطر الرومانية القديمة وغير ذلك. وللاسف تم تدمير و تخريب أهم اثار البلدة نتيجة فساد البلديات المتعاقبة ومن الاثار المدمرة البئر الرومانية الغدير والقنوات الرومانية القادمة من جهير البلدة وهو عبارة عن بحيرة صغيرة اثرية تتفرع منه القنوات المكشوفة والمغطاة لتوصل المياه لكل البلدة القديمة وأيضا هدم الجامع العمري الكبير اللذي حل محله جامع من الاسمنت ولم ينج منه الا المأذنة وهي اساسا ليست الاصلية بل بنيت في بداية القرن التاسع عشر بمجهودات الاهالي

التنظيم الإداري

تمتاز الناحية بالتنظيم الجيد والذي يعود إلى فترة الانتداب الفرنسي على سوريا، وعلى الرغم من أنها ناحية إلا أنها تتمتع بتوفر كامل الخدمات فيها، من خدمات صحية وتعليمية ومواصلات واتصالات ومرافق عامة ومنشآت تجارية وصناعية، ويتبع لها من الناحية الإدارية قرى الغارية الغربية والغارية الشرقية والكتيبة وبلدة علما  يمر من أراضي الناحية وادي الذهب الذي يمر أيضًا ببلدة الغارية الشرقية المجاورة؛ وهي بلدة جميلة ذات طابع معماري حديث و يبلغ سكانها ما يزيد عن 20000 نسمة و يتغذى هذا الوادي بالمياه من سفوح جبل العرب ويقع في الجهة الجنوبية من أراضي الناحية، وهناك وادٍ آخر هو وادي الدجاج(يدعى باللهجة المحليَّة: وادي الجاج) ويمر في الجهة الشمالية من أراضي البلدة مُخترقًا بلدة الكتيبة الملتصقة بها والتابعة إداريًّا إليها

خربة غزالة
ء

بقلم احد ابناء خربة غزالة


تقع هذه البلدة الحلوة الى الشمال المنحرف قليلاً الى الشرق من مدينة درعا تبعد حوالي 18 كيلو متر تشتهر بجوها العليل وخضرتها وطيبة أهلها ورجولتهم حيث كتبت بهذه البلدة سطور من المجد بالنضال ضد الفرنسيين وقبلهم العثمانيين وأشد أنواع المقاومة واليوم هي حاضرت من خلال نخبة من المثقفين والأبطال وجيل تربى على الفداء و بذل الغالي والرخيص فداءً للوطن ودفاع عن أرضنا حتى تعود كامل أرضنا المغتصبة انها حلوة من خلال ابنيتها الحلوة وتنظيمها والخدمات الموجودة وعذابة ماءها وجود وطيب أهلها ..,,,…,,,… حللللللللوه يابلللللللللللدي 

بقلم احد ابنائها

هذه المدينة تعتبر حورية حوران بجمالها .. وأشجارها .. وشعبها الوفي .. يوجد فيها مسجد من أكبر المساجد السورية يقع وسط المدينة .. يتميز بمظهره الراقي .. ومآذنه الشاهقة .. وطيبة المصلين فيه .. اسمه جامع العمري الكبير .. نسبة لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه..بالإضافة إلى عدد كبير من المساجد .. لكن في المنطقة الجنوبية منها ينقص بعض المساجد نظراً لحجمها الكبير … وتعتبر مدينة خربة غزالة صلة الوصل بين الجنوب السوري ومحافظة دمشق … ولا بد للزائرين القادمين من الدول المجاورة أن يمروا بهذه المدينة لأنها تقع ضمن الأوتوستراد الجنوبي … عدد سكانها الشرفاء يبلغ حوالي ::: .. ( 22000 ) .. فيها عدد من العلماء الأوفياء ………ــــــــــــــــــ….أهلاً وسهلاً بكم ضيوفاً عزيزين في بلدكم سوريا خربة غزالة. 

الحاج علي
حوران كانت حوران تدعى باسم اورانتيس في العصور القديمة. وسماها الآشوريون حورانو وتعني الأرض

المجوفة. وكانت في العصر النبطي قد تألفت منها دولة باشان ومعناها السهول الخصبة. وعلى أرضها وقعت

معركة اليرموك بقيادة خالد بن الوليد. وقد فتحها العرب قبل دمشق صلحاً.وتشتهر هذه المنطقة بتربتها ذات المنشأ البركاني، وهي تربة موائمة للزراعة، ولذلك كانت مخزن الحبوب في العصر الروماني. وفي حوران آثار

الإنسان قبل التاريخ، وفيها معابد وبرك وطرق وأقنية تعود وعائلتي(النقاوة )من العائلات الكبيره في مدن

حوران 

وسام النقاوة

المليحة الشرقية

الحريك

النعيمة

هل ستصبح سوريا عاصمة للمخدرات ؟؟؟

آل البردان

آل الجرادات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

نشـرة سـعر صـرف اللـيرة الـسورية

شهدت الليرة السورية، اليوم الجمعة تراجعًا جديدًا في سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي والعمل…