علـمـا بـلدة صغيرة تتبع نـاحية خربة غزالـة وتقـع فـي فـي سهل خصب فـي الجهة الشـمـالـية الشرقية من محافظة درعـا فـي سورية على بعد 19 كم من مركز الـمحافظة، وحوالـي 84 كم عن العـاصمة دمـشق جنوبًا

سبب التسمية

تعود تسـمية القـرية لصحة إحدى الروايات، منها أنه كان هنـاك دير قديم فـي القـرية رومـاني اسمه “دير العلوم”، ومع الأيام أصبح اسمها “علـمـا”، والرواية الأخرى تقول إنه كانت القـرية مبـنية على الـمـاء وسميت “علـمـا”». و عن سكانها حيث «يبـلغ عدد سكان “علـمـا” حوالـي 9000 نسمة ،و إجمـالـي مـساحتها 3.07 كـيلومتر مربع. يحدها من الشـمـال قـرية نـامر ومن الغرب خربة غزالـة ومن الجنوب الغارية الغربية والشرقية ومن الشرق الحراك والصورة

الاثار

تتربع قـرية “علـمـا” على عرش أجمل القـرى فـي محافظة “درعـا”، فهـي تـنطوي على تاريخ يعود إلـى العصر الرومـاني والبيزنطي، إضافة إلـى حـجارتها البازلتية التي تروي قصص الـمـاضي التلـيد وتشتم بـها رائحة الأصالـة والكرم و تمتاز بآثارها القديمة والكثيرة وهـي ممتدة على مـساحات واسعة من بيوت رومـانية وبيزنطية ومعـابد تشهد على حضارة قديمة، وتابع السـيد “خالد أحـمد الحريري” رئيـس بـلدية “علـمـا” عن التركـيبة السكانية للقـرية والنشاط الاقتصادي الذي يمـارسه سكانها قائلاً: «”علـمـا” بـلدة قديمة فـيها الكثير من الآثار الرومـانية والبيزنطية، لا يزال اسمها على حاله منذ مـا يزيد على ألفـي عـام، تبعد عن “درعـا” الـمدينة مـسافة 22 كم باتجاه الشـمـال الشرقي على طريق مدينة “الحراك”، تتميز بطريق مـستقيم يخترقها من الغرب للشرق وهـو من مـسارين واحد للذهاب والثاني للإياب، يمكن الوصول لها من بـلدة “خربة غزالـة” الواقـعة للغرب، وتمر من غربـها سكة حديد الحـجاز، حيث تتمتع بمنـاخ صيفـي جميل ومعتدل وبارد نسبياً فـي الشتاء، ومـازالت تتسم بالطابع الريفـي مع العلـم أن كافة الخدمـات، موجودة لكن هذا الطابع اتخذته من الاعتمـاد على الزراعة وتربية الـمـاشـية

التركـيبة السكانية و النشاط الاقتصادي

التركـيبة السكانية للقـرية والنشاط الاقتصادي الذي يمـارسه سكانها، تحدث عنه الدكتـور “أحـمد حـمـادي” قائلاً: «تتألف القـرية من أبـنـاء عدة عـشائر من عـشائر “حوران”، الحريري ، الحـميدي، حرب، الزعبي، الحـمـادي، قطوف، الـمـسلـمـاني، الغزاوي، الداغري، حـجيج، الزهري، العنباوي، العساودة، شتيوي و الزوكاني، وأغلبية سكان القـرية يعملون فـي الدوائر الحكومية، والقسم الآخر منهم يمـارس العمل الزراعي فـي الـمـشاريع الزراعية الواقـعة داخل حدود القـرية، وقد بدأت زراعة أشجار الزيتـون تـنتشر فـي السنوات الأخيرة ضـمن أراضي القـرية ومنـازل الأهالـي، لـيبـلغ عددها الـيوم آلاف الأشجار الـمثمرة، ولا سـيمـا فـي الجزء الجنوبي من القـرية، وتشتهر بزراعة مختلف الحبوب والأشجار الـمثمرة كالكرمة والكرز والـمـشـمـش والرمـان فـي شـمـال القـرية وغيرها، كمـا أن عدداً من السكان يربي الـمواشـي وأهمها الأغنـام، والأبقار» خرجت القـرية أكثر من 120 طبيباً وعن واقـع التعلـيم يقول الدكتـور “نصر موسى الحريري”: «الطبيعة الصعبة للقـرية جعلت أبـنـاءها أكثر إصراراً على العلـم والتحصيل العلـمي، فشهدت نهضة علـمية وأدبية باسـقة، فتميزوا بمـستـواهم الثقافـي وكان منهم الأطباء والـمهندسون والـمحامون، وتعتبر من القـرى التي تمتلك أكبر نسبة للتعلـيم العـالـي، وهـي تفخر بذلك وتعتبره وسامـا لا حدود لقيمته، فالاستثمـار فـي العلـم كالاستثمـار فـي الأرض، فأينمـا حفرت فـيه تجد كنزاً يوصلك إلـى أعلى الـمراتب. فـيوجد فـي القـرية أكثر من 120 طبيباً بمختلف الاختصاصات، وبذلك يكون نصيب كل 75 شخصا من سكان القـرية له طبيب، وهـي من أعلى نسب الأطباء فـي مدن وقـرى العـالـم. ولـم تحتـو حياتـنـا القـروية يومـا التعقيدات والرسميات الاجتمـاعية، وإنمـا كان عنوانها البساطة والعفوية فـي كل تفاصيلها ومتطلباتها، ومجالسنـا فـي فصل الشتاء وسهراتـنـا الصيفـية واجتمـاعنـا فـي منزل أحدنـا وتشاورنـا فـي مـا يجب أن نقوم بـه من عمل فـي الـيوم التالـي سر بقائنـا وتميزنـا عن بقية القـرى

————————————————————————————————————

قرية بجانب خربة غزالة وتبعد عن المدينة درعا بحوالي 25كم وتعتبر من اكثر القرى ريادة بالتعليم وخصوصا الطب البشري مقارنة بغيرها

قرية علما

علما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ماركا: زيدان يضغط على بيريز لتلبية رغباته

أكدت صحيفة ماركا الإسبانية أن زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي ريال مدريد يضغط على إدار…