عـلى بعـد ستة وعشرين كيلو متراً من مدينة “درعا”، ضمن لفـيف من الأشجار الحراجية، تتربع قرية “قرفا” الـتـي تنطوي عـلى تاريخ يعود إلى العـصر الروماني والبيزنطي، وسط أشجار تدل عـلى تاريخها، إضافـة إلى حـجارتها البازلـتـية الـتـي تروي قصص الماضي اتهمـه، وقرفا بالألف تعـني القرفـة

الموقع و عـدد السكان

قرفا قرية فـي جنوب سوريا تتبع إدارياً لمنطقة إزرع فـي محافظة درعا. البـلدات المجاورة لها هي الشـيخ مسكين من الشمال الغـربي، إزرع من الشمال الشرقي، ملـيحة العطش من الشرق، نامر من الجنوب الشرقي، خربة غزالة من الجنوب وأبطع من الجنوب الغـربي. فـي تعـداد أجراه المكتب المركزي للإحصاء عام 2004 كان عـدد سكانها قد بـلغ 4،885 نسمـة. مـعظم سكانها هم مسلمون سنة

سبـب الـتسمـية

وعـن سبـب تسمـية قرية “قرفا” بهذا الاسم تحدث أحد سكان القرية بالقول: «تعـد قرية “قرفا” من أهم المدن القديمـة فـي جنوب القطر، وأصـل الـتسمـية وكلمـة “قرفا” أي لحاء الشجر الواحدة قرفه، والجمـع قرف، وقديماً اشتقت العرب من اللفظ الاقتراف بمـعـنى الاكتساب أو الربح، وكلمـة “قرفا” فـي اللغة العربية لها أكـثر من مـعـنى وتعـني “شمـة العطر”، وفـي اللاتـينية تعـني المقبرة القديمـة الأثرية

نتيجة بحث الصور عن اشجار الزيتون في قرية قرفا

من عائلات هذه القرية

وقرية “قرفا” العريقة فـي حوران هي تجمـع صاف لعائلة الغزالـي الغنية عـن الـتعريف والعريقة قي تاريخ حوران، وتعود أصـول هذه العائلة إلى قبيلة غزالـي الـتـي حكمت مدينة نينوى العراقية وما حولها، والـتـي خرج من أصـولها الإمام الغزالـي رضي الله عـنه، وأنجبت العـديد من الشعراء والأدباء والأطباء والمـهندسين والمفكرين، ويبـلغ عـدد سكان القرية 6500 نسمـة، 95% منهم من عائلة الغزالـي، وفـي “قرفا” العائلات الـتالـيه “الخطيب- الدنيفات- شباط -السعيد -الكايد – الزعـل

حـجم الثروة الحيوانية

وعـن حـجم الثروة الحيوانية تحدث المـهندس الزراعي “سعـد الله الغزالـي” بالقول: «الأهالـي فـي القرية نشـيطون يستمتعون بالعمل الزراعي ورعاية الماشـية وتجدهم متابعون لعملهم، لذلك تملك القرية العـديد من الأسر الـتـي تربي الماشـية، وهناك اعتماد واضح عـلى الثروة الحيوانية، ومـع توافر الخدمات الطبية للمواشـي من خـلال الوحدة الإرشادية، ووصـول الأعـلاف من مراكز خاصة للـتوزيع عـلى مربي الماشـية، استطاع الأهالـي المحافظة عـلى هذه المواشـي لـتكون منتجاتها المشكل الغذائي الأهم للأهالـي، حيـث نجد كمـيات كبيرة من الأغنام والأبقار الـتـي تدر الحلـيب، عـدا تربية البعض لخـلايا النحل لإنتاج العـسل

تاريخ القرية

تمتلك القرية العـديد من الأوابد الأثرية وهنا يقول مختار القرية السيد “إبراهيم دنيفات”: «القرية تاريخها غارق فـي القدم إذ يعود إلى الفترة الرومانية، وهي كمثيلاتها من قرى حوران تعاقبت عـلـيها حضــارات وعهود مختلفـة، وفـي جنباتها العـديد من الشواهد والأوابد والأبراج والمباني القديمـة الـتـي تومئ إلى ذلك الـتاريخ العريق الذي يفصح عـن الحضارات الـتـي تعاقبت عـلى المنطقة العربية، ومازالـت المباني والبيوت القديمـة ذات القناطر المستديرة والمكونة من الحـجارة السوداء البازلـتـية تدل عـلى الفن المـعماري لدى سـكانها الأقدمـين، فهناك العـديد من اللقى الأثرية المـهمـة الـتـي وجدت فـي القرية


ان قرية قرفا تقع الى الشرق من الشيخ مسكين وتتمتع قريتنا الجميله بموقع هام على اوتستراد دولي -دمشق -الاردن ويبلغ عدد سكانها حوالي 5000نسمه

الطف

اللجاة

المليحة الشرقية

النعيمة

هل ستصبح سوريا عاصمة للمخدرات ؟؟؟

آل البردان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مدينة بصرى الشام : احدى نواحي درعا

مدينة بصرى الشام : عاصمة ثقافية مهمة قديماَ كانت بصرى عاصمة دينية و مركز تجاري مهم و منارة…