إحدى قرى محافظة درعا إلى الشرق والجنوب الشرقي منها بـ22كم يخترق أرضها في الطرف الجنوبي وادي البطم آثارها قديمة يونانية ورومانية وبيزنطية وإسلامية. تتوزع في البلد القديم وهي كثيرة كالمعبد النبطي الشهير والكاتدرائية وبقايا القصور والمعابد والمساكن تزين بعض حجارتها الرسوم والكتابات إضافة لوجد الآبار والمدافن ومن أشهر آثارها

  • المعبد
  • الكنيسة
الكنيسة 
تقع إلى الشرق والشمال الشرقي من بناء المعبدبـ 200م وهي من المعابد التي حافظت على جدرانها الرئيسية . يعود تاريخها إلى أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس الميلادي مخططها بازيليكيمستطيل 6×8م
بارتفاع يتصدر البناء. من الواجهة الغربية ثلاث مداخل. الوسط منه كبير ورئيسي ويزين ساكفه اكليل من
الزهر وفوقه نافذة مربعة في أعلى الجدار الجنوبي نافذتين يعلو كل منهما مصطبة حجرية نافرة. الكنيسة من
الداخل تنقسم إلى ثلاثة أروقة بواسطة قوسين قنطرتين مستندتين على عضادتين جداريتين. المذبح فيها من جهة الشرق . سقفها تعرضض للسقوط وكذلك تهدمت بعض الأجزاء العلوية من الجدران الشمالية والشرقية وهي تحتاج إلى ترميم  

المعبد

الشهرة الحالية الجامع يقع في منتصف القرية القديمة بناؤها من الحجر البازلتي له له مدخل في السور الخارجي من جهة الشمالي الشرقي وهذا السور يتقدم البناء ويحيط به من كافة الجهات يحصر فسحة سماوية مربعة 10×10م في طرفه الغربي بئر ماء جمعية لها غطاء مثقوب محلزن يغطيه حجر حلزوني على شكل بلبل بناء يتصدر طول واجهة البناء من الشرق درج مؤلف من سبع درجات تعلوها عتبة مبلطة أمام البناء عرضها 2.5م بطول 10م وهو طول بناء واجهة المعبد الذي هو بشكل مستطيل 10×8م وارتفاع 8م . يتقدم واجهة البناء من جهة الشرق ثلاثة مداخل الوسطى فيها كبيرة ومحلاة بإطار يحمل نقوشاً لكرات وعناقيد وعليه حنت يحمل صوراً لرؤوس بشرية المعبد من الداخل يوجد به أربعة عقود

وصف المعبد

قناطر إرتكازية ترتكز على أعمدة أسطوانية تحمل سقفاً من الربذ يتصدر البناء من جهة الجنوب محراب وفي الزاوية الشمالية الشرقية أضيف إليه برج يصعد إليه عن طريق درج إلى السطح، في الواجهة الشرقية وفوق المداخل الأساسية تقوم نافذة مجنحة وبرواز حجري فوق المدخلين الجانبيين لا أحلي ولا أروع مع بداية الدرج وعلى جانبيه الدرج الذي يتقدم البناء . يوجد خزن جدارية تحمل في صدرها لجهة الشرق صورة صقر نافر ينظران إلى بعضهما البعض من كل جهة وأبعاد كل صورة نافرة لكل صقر 40×25سم. المعبد بحالة جيدة كان يستخدم للعبادة حتى وقت قريب يحتاج إلى أعمال ترميم في بعض أجزائه العلوية والسور الذي يحيط به من الأمام لجهة الشرق ويعتقد بوجود بناء تحت المعبد مملوء بالتراب يحتاج إلى ترحيل للكشف عما يحويه. 

المتاعية

ل
تقع قرية المتاعية جنوب مدينة درعا وهي تبعد عنها مسافة 27 كم . يبلغ عدد سكانها حوالي الثلاثة آلاف نسمة ويسكنها عديد من العائلات ، الغانم ، الحريري ، الكفري ، المفعلاني ، المصري ، الجبري ، الزعبي ، الرفاعي. يعمل معظم أهلها بالزراعة وهم يتسمون بالبساطة والكرم والشهامة .وبالرغم من عدد سكانها المتواضع إلا أن أبناءها أثبتو كفائتهم بالتحصيل الدراسي . 

احد ابنائها يقول

تقع قرية المتاعية إلى الجنوب الشرقي من مركز محافظة درعا بمسافة تصل إلى 25 كم، يحدها من الغرب قرية نصيب ومركز حدود نصيب، ومن الشمال الغربي قرية الطيبة، ومن الشمال بلدة الجيزة، ومن الشرق قرية

ندى، ومن جهة الجنوب الحدود الأردنية التي تبعد عنها حوالي 3 – 4 كم. يبلغ عدد سكان قرية المتاعية قرابة

الثلاث آلاف نسمة، يمتهنون الزراعة وخصوصاً المحاصيل البعلية، وقد انتشرت الزراعة المروية مؤخراً لكثرة الآبار الارتوازية التي تم حفرها. تتألف التركيبة السكانية للقرية من نسيج اجتماعي متجانس ومتقارب من
بعضه البعض

سكانها

وأهم العائلات التي تسكن في القرية هي: – آل المفعلاني ( القادري) – آل الحريري – آل الزعبي
آل الغانم – آل المصري – آل الكفري – آل الزبداني ( الرفاعي ) – آل البحصاوي – آل العواصي – آل الجبري تشتهر قرية المتاعية كغيرها من قرى حوران بالآثار والأوابد التاريخية، حيث توجد فيها آثار قديمة تعود لحقبة البيزنطيين منها كنيسة ومعبد مبنيان بالحجارة السوداء ( البازلت ). قرية جميلة وهادئة نسأل الله أن يحفظها وجميع بلاد المسلمين 
هيثم أحمد القادري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الشاب دايلر و كيف اصبح مليونير قبل عمر الـ18 و ما مقدار ثروته في 2019

عبدالعزيز او الملقب بدايلر هو مؤثر على مواقع التواصل الإجتماعي و صاحب قناة على اليوتيوب بأ…